الرئيسية » 2014 » أبريل

أرشيف شهر: أبريل 2014

القدرة على التغيير

فهناك من يدّعى انه من المستحيل تغير البشر، ولكن عندما يحل الروح القدس في حياة الإنسان فإنه يعطيه القدرة على تغيير حياته للأفضل، فيعلمنا بولس الرسول في الإنجيل المقدس أن “ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف” (غلاطية 5: 22)، فهذه الصفات الطيبة تنمو فينا بحلول الروح القدس فينا حتى أن الخطاة والزواني والقتلة والمجرمين ومدمني المخدرات والكحوليات وغيرهم يتحولون إلى قديسين بفعل الروح القدس في حياتهم.

أكمل القراءة »

القدرة على محبة الآخرين

يعلمنا الإنجيل أنه: “نحن نحبه (أي الله) لأنه هو أحبنا أولًا. أن قال أحد أني أحب الله وأبغض أخاه فهو كاذب. لان من لا يحب أخاه الذي أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره” (1 يوحنا 4: 19)، ونحن عندما نرى الصليب نعرف مدى محبة الله لنا، وعندما يحل الروح القدس في قلوبنا تحل هذه المحبة أيضا فينا، حتى أننا نصبح قادرين على محبة الله ومحبة الآخرين أيضا. عندها نصبح قادرين على حياة جديدة ملؤها المحبة وبعيدة عن التمحور حول الذات ورغباتها وشهواتها.

أكمل القراءة »

الموت والقيامة

  بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين أهلاً بكم أيها الأخوة والأبناء الأعزاء في هذا اللقاء الذي أحدثكم فيه عن قيامة الرب، والذي أفرح فيه معكم بقيامة الرب. أولاً: سنبدأ بالتعريفات إعتاد الناس إن لما يقولوا كلمة الموت يبقى بيتكلموا عن موت الجسد وإعتاد الناس على أن يفهموا موت الجسد على إنه إنفصال الروح عن الجسد وهذا الكلام جزئياً سليم وصحيح إذا كنا نتكلم عن موت الجسد، ولكن هنالك تراث موروث من المجتمع، ومن الديانة الشعبية، من التأثر بثقافات وديانات مختلفة، بيقول إن الموت هو أمر الله وأن عمر الإنسان محدد، حدده الله، وهنا في نوع من الخلط، ...

أكمل القراءة »

القدرة على معرفة الله

بسبب الخطية، ينشأ حاجز يفصلنا عن الله، فالكتاب المقدس يقول: “بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع.” (إشعياء 59: 2)، وعندما مات يسوع على الصليب تمزق هذا الحاجز بين الله وبيننا حتى انه يمكننا من خلال يسوع أن نأتي إلى الله وتكون لنا معه علاقة حية، بل وأيضًا يجعلنا الله من خلال الإيمان بيسوع أبناءًا له. ومن خلال الروح القدس أي روح الله الحي تكون لنا ثقة في الله وهو يساعدنا أيضا على التعمق في العلاقة مع الله، وهو يعلمنا كيف نصلى إلى الله وكيف نفهم كلمته المقدسة أي الكتاب المقدس.

أكمل القراءة »

الحرية من الخوف

لقد جاء يسوع إلى عالمنا لكي “يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفًا من الموت كانوا جميعًا كل حياتهم تحت العبودية” (عبرانيين 2: 14)، فالآن لا نخاف الموت. فالذين حررهم يسوع لا تنتهي حياتهم بالموت بل ينتقلوا إلى ملكوت الله في السماء. ويسوع الذي حررنا من عبودية الخوف من الموت قادر أن يحررنا أيضا من كل المخاوف الأخرى.

أكمل القراءة »

الحرية من العبودية

قال يسوع: “الحق الحق أقول لكم أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.” (يوحنا 8: 34)، ولقد مات المسيح عنا ليُحررنا من هذه العبودية القاسية، لذلك قال يسوع: ” فان حرركم الابن (أى يسوع) فبالحقيقة تكونون أحرارًا” (يوحنا 8: 36).

أكمل القراءة »

الحرية من الخطية

وذلك وان كنا نشعر بأننا خطاة أم لا

أكمل القراءة »

المسحاء الكذبة

لقد تنبأ المسيح بمجيء مسحاء كذبة false Christs (مت 24: 24). وقد ظهر بين اليهود أربعة وعشرون مسيحيًا كاذبًا. وأشهرهم بار كوكبة الذي عاش في أول القرن الثاني وادعى ذلك الدجال بأنه رئيس الأمة اليهودية وملكهم فانحازوا إليه ضد المملكة الرومانية، فمات منهم في الحرب التي نتجت عن ذلك بين 500000 و600000 نسمة. وفي القرن الثاني عشر بعد المسيح ظهر نحو عشرة مسحاء كذبة التصق بهم عدد غفير من اليهود، فمات منهم خلق كثير من جرّاء الاضطهادات الصارمة التي نتجت عن ذلك. ومن آخر المسحاء الكذبة الذين اشتهروا بكثرة تابعيهم: مردخاي Mordecai Mokia رجل ألماني ظهر سنة 1682م. ولما اشتد ...

أكمل القراءة »

الكتاب المقدس يعلمنا أن العبادة والسجود لله وحده

لوقا 4: 8 “للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” يوحنا 4: 24 “الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا”. ومع هذا نجد السيد المسيح يقبل هذا السجود من كثيرين دون اعتراض: من الأبرص في متى 8: 2 “وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلا: يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني. فمد يسوع يده ولمسه قائلًا: أريد فاطهر”. من المولود أعمى يوحنا 9: 35-38 “أؤمن يا سيد وسجد له” من التلاميذ متى 14: 33 “والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة أنت ابن الله”. من توما يوحنا 20: 27-29 “أجاب توما وقال له: ربى والهي”.

أكمل القراءة »

من هو المسيح؟

من هو المسيح؟ ← اللغة الإنجليزية: Jesus of Nazareth – الأمهرية: ኢየሱስ – اللغة القبطية: Ihcouc Pi`xrictoc. وقت المحاكمة يقول البشير مرقس 14: 61-64: “أما هو فكان ساكتًا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة أيضًا: أأنت المسيح ابن المبارك؟ فقال يسوع: أنا هو. فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال: ما حاجتنا بعد إلى شهود؟ قد سمعتم التجاديف. فحكموا عليه أنه مستوجب الموت”. أليس هذا غريبا؟ ماذا قال المسيح حتى يمزق رئيس الكهنة ثيابه ويكسر الوصية لاويين 10: 6، معرضًا نفسه للموت؟‍‍ وما هي التجاديف التي قالها المسيح حتى تجعل رئيس الكهنة في غير حاجة إلى شهود،‍‍ ويصدر الحكم فورًا بالموت؟ لقد قال: “أنا هو”. ...

أكمل القراءة »