الرئيسية » أقوال آباء (صفحه 2)

أقوال آباء

الله واحد مثلث الأقانيم، وهو خالق الكل

بداية كلمة الخلاص تجاه البتولية. أول الكل الإيمان بالله الآب الضابط الكل، وبأعماله المرئية وغير المرئية. وبابنه، الوحيد الجنس، يسوعالمسيح، الذي هو بالحقيقة في غنى الآب، ومساو للآب في القوة، وهو كائن في الآب منذ الأزل. وبالروح القدس الذي هو كائن في الآب والابن، والذي أرسل من قبل الآب، ووُهب بواسطة الابن. الآب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم، إله واحد، قوة واحدة، نأخذه في المعمودية. وهو الذي زين السماء بالشمس والقمر والنجوم الجميلة، وثبت الأرض بلياقة فوق المياه، وبترتيب غطاها بالنباتات والأشجار. وبأمره فاضت الأنهار والينابيع على الأرض بنظام إلى الأبد. وخلق كل أجساد الحيوانات لتعمل في الأرض كل حسب جنسها، وطيور السماء بحسب ...

أكمل القراءة »

لنحمل سِمات المصلوب

 كتب بولس الطوباوى إلي أهل كورنثوس أنه حامل في جسده على الدوام إماتة يسوع “2كو10:4 ” ليس كمن يحمل هذا الفخر وحده إنما يلزمهم هم ونحن أيضًا. إخوتي.. ليتنا نقتفي أثار بولس وليكن هذا هو فخرنا.. ليتنا نقتفي أثار بولس وليكن هذا هو فخرنا.. ليتنا نقتفي أثار بولس وليكن هذا هو فخرنا.. ليتنا نقتفي أثار بولس وليكن هذا هو فخرنا الدائم في كل وقت كل شيء “أن يكون لنا إماتة الرب يسوع ” وفي هذا يشترك داود قائلًا في المزمور “لأننا من أجلك نمات اليوم كله قد حسبنا مثل غنم للذبح “مز22:24 ” ليكن هذا فينا خاصة في أيام العيد حيث نذكر موت مخلصنا لآن من ...

أكمل القراءة »

أما يكفي أن يموت موتًا عاديًا؟ هل من ضرورة لعار الصليب؟

 كيف يلزم أن يتقدم الابن الكلمة الخالق ليتجسد باذلًا هذا الجسد فدية عنا معلنًا أعماق حبه لنا. لكن السؤال الذي يراود الكثيرين هو: أما يكفي أن يموت الابن المتجسد موتًا طبيعيًا من غير أن يحمل عار الصليب؟ إذا كان من الضروري أن يوفي عن ديوننا التي يطالب بها الكل فيموت الجميع لهذا جاء الابن خصيصًا لهذا الهدف مقدمًا نفسه ذبيحة لأجل نفعنا جميعًا بعدما برهن على لاهوته بأعماله جاعلًا البشر في هدوء محررًا إياهم من العصيان القديم ومظهرًا ذاته أنه فوق الموت مبينًا جسده غير الفاسد كباكورة لقيامة الجميع وقد حدث في هذا أمران عجيبان في نفس الوقت. 1- أنه قد ...

أكمل القراءة »

الإنسان يجلب على ذاته الموت والفساد

إذن فقد خلق الله الإنسان وأراد له أن يبقي في عدم فساد ولكن البشر باحتقارهم ورفضهم التأمل في الله ابتكروا ودبروا الشر لأنفسهم.. فنالوا حكم الموت الذي أنذروا به ومن ذلك الحين لم يستمروا كما خلقوا بل فسدوا طبقًا لتدابيرهم وساد عليهم حكم الموت كملك (رو14:5) وكما يقول سفر الحكمة “صنع الله الإنسان لعدم الفساد وكصورة لأزليته ولكن “بحسد إبليس دخل الموت إلي العالم “حك24، 23:2 ” ولما حدث هذا بدأ البشر يموتون بينما تفشي فيهم الفساد بالأكثر من ذلك الحين مكتسبًا سلطانًا أكبر من سلطانة الطبيعي على كل الجنس البشري لأنه جاء نتيجة لمخالفتهم الوصية وما كان لتهديد الله من تأثر عليهم. وحتى البشر أيضًا ...

أكمل القراءة »

صلاح الله في خلق الإنسان

الله صالح أو بالأحرى هو بالضرورة مصدر الصلاح والصالح لا يمكن أن يبخل بشيء ولهذا فإذ لم يضن بالوجود على أحد صنع كل الأشياء من العدم بكلمته يسوع المسيح ربنا ومن بين هؤلاء إذ أظهر حنوًا خاصًا على جنس البشر أكثر من سائر المخلوقات على الأرض.. منحهم موهبة أكبر فلم يكتف بمجرد خلق البشر كما فعل بباقي المخلوقات غير العاقلة.. بل خلقهم على صورته معطيًا إياهم كذلك نصيبًا في قوة كلمته لكي يستطيعوا وقد خلقوا عاقلين أن يقيموا في الغبطة إلي الأبد ويحيوا الحياة الحقيقة اللائقة بالقديسين في الفردوس. ولكن إذا كان يعلم أيضًا كيف أن إرادة الإنسان تقدر أن تميل إلي أية الجهتين بادر فحفظ النعمة المعطاة ...

أكمل القراءة »

الحرية من الخوف

لقد جاء يسوع إلى عالمنا لكي “يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفًا من الموت كانوا جميعًا كل حياتهم تحت العبودية” (عبرانيين 2: 14)، فالآن لا نخاف الموت. فالذين حررهم يسوع لا تنتهي حياتهم بالموت بل ينتقلوا إلى ملكوت الله في السماء. ويسوع الذي حررنا من عبودية الخوف من الموت قادر أن يحررنا أيضا من كل المخاوف الأخرى.

أكمل القراءة »