الرئيسية » أقوال آباء

أقوال آباء

من اقوال الاباء – الجزئ الاول

من اقوال الاباء – القديس اثناسيوس الرسولي عن تجسد الكلمة ٥ Good Shepherd TV – قناة الراعي الصالح   من اقوال الاباء – القديس اثناسيوس الرسولي عن تجسد الكلمة ٤ Good Shepherd TV – قناة الراعي الصالح   من اقوال الاباء – القديس اثناسيوس الرسولي عن تجسد الكلمة ٣ Good Shepherd TV – قناة الراعي الصالح   من اقوال الاباء – القديس اثناسيوس الرسولي عن تجسد الكلمة ٢ Good Shepherd TV – قناة الراعي الصالح   من اقوال الاباء – القديس اثناسيوس الرسولي عن تجسد الكلمة Good Shepherd TV – قناة الراعي الصالح   من اقوال الاباء – القديس غريغوريوس ...

أكمل القراءة »

تجسد الله الكلمة لخلاصنا من الخطية

لهذا كان له مرة أخري أن يأتي بالفاسد إلي عدم الفساد وأن يوفي المطلب العادل الذي للأب على الجميع وحيث إنه هو كلمة الأب وفوق الكل كانت له وحده لياقة طبيعية أن يجدد خلق كل شيء وأن يحتمل بالنيابة عن الكل وأن يكون شفيعًا عن الكل لدي الأب وإذا رأي “الكلمة ” أن فساد البشر لا يمكن إبطاله بأية وسيلة سوى الموت كشرط ضروري بينما كان من المستحيل أن يتحمل الكلمة الموت إذ أنه غير مائت وإذ إنه ابن الأب فلهذه الغاية اخذ لنفسه جسدًا قابلًا جديرًا بأن يموت بالنيابة عن الكل ولآن الكلمة أتي وسكن فيه يبقي في غير ...

أكمل القراءة »

حقاً جيد ان نخلص أنفسنا ، ولكن هل جيد ان يهلك أخونا ونحن نملك بالصلاة إمكانية خلاصه وخلاص الملايين؟

حقاً جيد ان نخلص أنفسنا ، ولكن هل جيد ان يهلك أخونا ونحن نملك بالصلاة إمكانية خلاصه وخلاص الملايين؟ الاب متي المسكين

أكمل القراءة »

َأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ.

َأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ. 1 تيموثاوس 6 : 12   هذه الوصية قالها بولس الرسول بالروح لابنه تيموثاوس , الذي صار فيما بعد أسقف بعد يوحنا الرسول , و هي حقا تليق بوصية رسول لابنه بالروح . و قد اخترناها لك أيها القارئ العزيز , بروح أبوية , إذ نحن أبناء بالروح , ليس لبولس فقط , بل للمسيح نفسه له المجد . فلو سألتني ما أعظم وصية قيلت في الإنجيل تناسب حالة الإنسان الآن و في هذا العصر , لما ترددت أن أقول ” أمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعاك الرب “ . و لما يدعو الرب , تكون دعوته ...

أكمل القراءة »

بركة صلاة الساعة الثانية عشر

وأنت، يا عبد الله، سواء في القيام أو الجلوس، بل سواء في عمل أي شيء، في الأكل، سواء وأنت ذاهب إلى فراشك وقبل النوم، أو عند قيامك، لا تتنازل عن تسبيح الله بشفتيك. الآذان المباركة توافق على هذا الكلام. وعندما تدخل إلى صلاة الساعة الثانية عشر أكملها، والأعظم كثيرًا أن تشترك فيها مع الرهبان الذين لهم نفس روحك. وإن لم تكن مع آخرين، فأكملها وحدك، فإن الله يكون حاضرًا ويسمعك. ومن الخير والصالح أن تسكب الدموع في حضور الله. وتذكر عند الساعة الثانية عشر، إننا فيها نتبع ربنا إلى الجحيم، ونتذكر أن الجحيم ارتعد منه، وانطق بالكلمات اللائقة: منْ هو الذي له السلطان ...

أكمل القراءة »

موهبة الدموع

وبسبب خطايانا التي صنعناها، فإننا نطلب معونة الرب بدموع في الليل في هذه الساعة الثانية عشر. يا لعظمة فضيلة الدموع، فإنها تؤدى إلى غلبة عظيمة، فبواسطة الدموع تمحى خطايا كثيرة وأعمال مخالفة كثيرة. فهي تشهد لي كما جاء في الإنجيل المقدس. فعندما سلم المخلص لليهود، أقسم بطرس ثلاث مرات وأنكره قبل صياح الديك. ولكن الرب التفت ونظر إلى بطرس، فتذكر بطرس وصية الرب، حيث قال له: “قبل صياح الديك. تنكرني ثلاث مرات” (مت 26: 34)، وأيضًا “فخرج إلى خارج وبكى بكاء مرًا” (مت 26: 75). انظروا إلى الشفاء بالدموع، تأمل وانظر نتيجة المخالفة. ما هو أردأ من هذا الشر، لأنه ...

أكمل القراءة »

اهرب من المجد الباطل

وأنت، أيها البتول، لا تجعل العدو يعلم شيء عن نسكك، ولا تتأمل فيما يخص أقرباؤك، ولكن إذا عملت أي شيء، فاعمله في الخفاء، “فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية” (مت 6: 4). لأن إعلانك عن أعمالك في الحياة يضرك ويوصلك إلى المجد الباطل، حتى ولو وجدت نفسك في آلام شديدة تشبه آلام الله، أكتشف هذا السر الموجود في الألم فقط حيث لا يوجد مجد باطل. وأؤكد لك أن خلاص النفس تنال عليه أجر كثير، إذا حافظت عليه في نفسك. والله لا يتكلم إلى هؤلاء الذين يحتفظون باشتياقاتهم إلى سماع كلمات المنفعة، وهم يسمعون ولا يفعلون. لأن الرب قال: ...

أكمل القراءة »

بركة الاتضاع

والعلاج العظيم يكون بالخلاص من الأفكار السيئة، لأن رئيس الشياطين يسرق منا السمائيات بالكسل أو بأفكار الزنا أو النجاسة، وأيضًا بالكبرياء الذي طرحه بالأكثر في الهاوية. لأنه هكذا قال عنه: “وأنت قُلت في قلبك أصعد إلى السموات أرفع كرسي فوق كواكب الله وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلى” (أش 14: 13، 14). وبهذا الكلام طُرح في الهاوية وصار ميراثه في النار الأبدية. أما الكبرياء الذي كان فيه إبليس، كان بسبب تفكيره الخاطئ في المسيح، لذلك قال السيد الرب: “من أراد أن يكون فيكم عظيمًا فليكن لكم خادمًا. ومن أراد أن يكون فيكم أولًا فليكن لكم ...

أكمل القراءة »

ضرورة الإنصات إلى الله

لذلك فإن من ينشد عمل الخلاص لنفسه وهو في هذا العالم فهو أحمق وغبي، لأن الحكيم هو بإنصاته لله. لأن هؤلاء البشر الفاهمين والذين نالوا الموهبة والفداء، وأعلنوها وتاجروا فيها، وامتنعوا عن الاقتراب من الطمع بل ذادوا في العمل عن الفلسين، فهؤلاء هم الذين أظهروا حكمتهم. أما الله فهو ينادى على البشر الأغبياء والحمقى والخطاة. فاستمع إلى ما قاله الله بواسطة أرميا النبي القائل: “لأن شعبي أحمق. إياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وغير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر ولعمل الصالح ما يفهمون” (أر 4: 22). وقول الطوباوي بولس: “لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله” (1كو 3: 19). ...

أكمل القراءة »

السيد المسيح مثال لنا في حياتنا

لم تكن إرادة المسيح مطلقًا، حينما وهب لنا هذا العالم أن نفكر في الأرضيات، بل أن نتحد به ونفكر فقط في الصليب الذي صلب عليه واحتمله، وأن نتمسك بالاهتمام بالليل والنهار بالتسبيح والتمجيد والترتيل له بدون توقف، لكي تستطيع العين أن تستنير بالبصيرة، ونعرف مشيئته، وأعماله، ونحتفظ بقلب بسيط، وفكر نقى. وكما عطف علينا، وكان متحننًا وشفوقًا معنا، هكذا نتبعه نحن أيضًا إلى النهاية. وكما كان وديعًا وهادئًا وصبورًا، ولم يُجازِ الشر بالشر، واحتمل إهانات كثيرة، وصبر على كبرياء اليهود، هكذا نتبعه نحن أيضًا إلى النهاية. فقد تحمل ضربات وعذابات، واجتاز هذه الآلام بنفسه، فقد لطم من عبد رئيس الكهنة ولم يفعل شيء، بل ...

أكمل القراءة »