الرئيسية » صورة وايه

صورة وايه

“على أسوارك يا أورشليم أقمت حراساً لا يسكتون كل النهار وكل الليل” (إش 62: 6)

“على أسوارك يا أورشليم أقمت حراساً لا يسكتون كل النهار وكل الليل” (إش 62: 6) On your walls, O Jerusalem,    I have set watchmen;all the day and all the night    they shall never be silent.You who put the Lord in remembrance,    take no rest,   الصلاة من أجل الخدمة والخدام وانتشار كلمة الله هي ما ينتظره الله من كل المؤمنين .. فها هو بولس الرسول يقول: “صلوا لأجلنا كي تجري كلمة الرب وتتمجد” ( 2تس3 :1) 

أكمل القراءة »

أن التوبة لا تصلح ولا تكفي بعد الخطأ

وهنا نسأل مرة أخري: أي نهج يمكن أن يسلكه الله ؟ أيطلب من البشر التوبة عن عصيانهم ؟ لأن هذا أمرًا قد يري جديرًا بالله إذ إنهم كما صاروا تحت الفساد بسبب التعدي كذلك يوضعون ثانية بالتوبة في طريق عدم الفساد ولكن التوبة لا يمكنها أولًا أن توفي مطلب الله العادل إذ إنه سيظل غير صادق إن لم يبق البشر في قبضة الموت وثانيًا لأنها تعجز عن أن ترجع البشر عن طبيعتهم ( التي فسدت ) وإنما هي تمنعهم فقط عن أعمال الخطية فلو كان الأمر مجرد سوء تصرف بسيط وليس من فساد كنتيجة له لكانت التوبة ” من هذه الناحية ” كافية ولكن إن كانت ...

أكمل القراءة »

إذا كان المسيح هو الله، فكيف يموت الله؟! كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته؟ هل الله يموت؟ وهل موت المسيح كان ضعفًا؟

إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت. ونحن نقول في تسبحة الثلاثة تقديسات “قدوس الله، قدوس القوى، قدوس الحي الذي لا يموت”. ولكن السيد المسيح ليس لاهوتًا فقط، إنما هو متحد بالناسوت. لقد أخذ ناسوتًا من نفس طبيعتنا البشرية، دعي بسببه “إبن الإنسان”. وناسوته مكون من الجسد البشرى متحدًا بروح بشرية، بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت. ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير انفصال.. وعندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.  وهذا ما نذكره في صلاة الساعة التاسعة، ونحن نصلى قائلين “يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة”. وموت المسيح لم يكن ضعفًا. ولم يكن ضد لاهوته.  لم يكن ضد لاهوته، لأن اللاهوت حي بطبيعته لا يموت، ...

أكمل القراءة »

لماذا يتجسد الله في صورة إنسان؟!

  أولًا: إن كان الله سيقوم بعمل يتحتم معه أن يعيش بين الناس ويكون له صلة مباشرة بهم ويتعامل معهم وجهًا لوجه، فهذا يتطلب أن يظهر في صورة إنسانية من اللحم والدم، تتناسب مع طبيعة الإنسان، حتى لا يشعر الإنسان بخوف أو باستغراب في التعامل معه وحتى يتقبل رسالته.  وكثيرًا ما تعامل الله بشبه الصورة مع رجال العهد القديم.  أما تجسده بكمال هذه الصورة فقد أعلنه لهم فتنبأوا عنه، وكان لا بُدّ أن يتم هذا التجسد في الوقت المناسب.    ثانيًا: إن الإنسان هو أسمى مخلوقات الله إذ صنعه على صورته ومثاله وجعل فيه نسمةً من فيه  ولم يكن أنسب من هذه ...

أكمل القراءة »

لماذا مات يسوع؟

موت يسوع هو خطة الله لخلاص البشر من خطاياهم وقد أوحى الله بها للأنبياء في العهد القديم مثل موسى وداود وأشعياء وغيرهم. وقد قال يسوع أنه يموت من أجلنا، وهذا يعنى انه مات بدلا عنا، وذلك لأنه يحبنا ولا يريد أن نُعاقب بسبب الخطايا والآثام التي تستحق الموت، وذهاب يسوع للصلب بدلًا عنا يعنى انه صُلب كفارة لأجلنا، وبعد قيامته من الأموات قال لتلميذي من تلاميذه: “أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء. أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده، ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب” (لوقا 24: 25-27). فمن أجل ...

أكمل القراءة »

لماذا أتى يسوع؟

يسوع هو الشخص الوحيد الذي قرر بمحض إرادته أن يأتي إلى عالمنا هذا متحملا آلام الصليب وموته الكفاري لرفع خطايانا ، فقد قال “لان ابن الإنسان (يسوع) أيضًا لم يأت ليُخَدم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين” (مرقس 10: 45). وتعد عملية الصلب من أبشع عمليات الإعدام، ولقد تعرض يسوع للجلد ثم حمل الصليب حتى الإعياء، وعند مكان الصلب قام صالبيه بتسمير يديه ورجليه على خشبة الصليب وتُرك ليموت بهذه الطريقة المؤلمة. و الإنجيل يخبرنا أن هذه الآلام لا تُقاس بالآلام الروحية والنفسية التي لازمت يسوع عندما حمل على نفسه خطايانا وآثامنا.

أكمل القراءة »

القدرة على التغيير

فهناك من يدّعى انه من المستحيل تغير البشر، ولكن عندما يحل الروح القدس في حياة الإنسان فإنه يعطيه القدرة على تغيير حياته للأفضل، فيعلمنا بولس الرسول في الإنجيل المقدس أن “ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف” (غلاطية 5: 22)، فهذه الصفات الطيبة تنمو فينا بحلول الروح القدس فينا حتى أن الخطاة والزواني والقتلة والمجرمين ومدمني المخدرات والكحوليات وغيرهم يتحولون إلى قديسين بفعل الروح القدس في حياتهم.

أكمل القراءة »

القدرة على محبة الآخرين

يعلمنا الإنجيل أنه: “نحن نحبه (أي الله) لأنه هو أحبنا أولًا. أن قال أحد أني أحب الله وأبغض أخاه فهو كاذب. لان من لا يحب أخاه الذي أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره” (1 يوحنا 4: 19)، ونحن عندما نرى الصليب نعرف مدى محبة الله لنا، وعندما يحل الروح القدس في قلوبنا تحل هذه المحبة أيضا فينا، حتى أننا نصبح قادرين على محبة الله ومحبة الآخرين أيضا. عندها نصبح قادرين على حياة جديدة ملؤها المحبة وبعيدة عن التمحور حول الذات ورغباتها وشهواتها.

أكمل القراءة »

القدرة على معرفة الله

بسبب الخطية، ينشأ حاجز يفصلنا عن الله، فالكتاب المقدس يقول: “بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع.” (إشعياء 59: 2)، وعندما مات يسوع على الصليب تمزق هذا الحاجز بين الله وبيننا حتى انه يمكننا من خلال يسوع أن نأتي إلى الله وتكون لنا معه علاقة حية، بل وأيضًا يجعلنا الله من خلال الإيمان بيسوع أبناءًا له. ومن خلال الروح القدس أي روح الله الحي تكون لنا ثقة في الله وهو يساعدنا أيضا على التعمق في العلاقة مع الله، وهو يعلمنا كيف نصلى إلى الله وكيف نفهم كلمته المقدسة أي الكتاب المقدس.

أكمل القراءة »

الحرية من العبودية

قال يسوع: “الحق الحق أقول لكم أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.” (يوحنا 8: 34)، ولقد مات المسيح عنا ليُحررنا من هذه العبودية القاسية، لذلك قال يسوع: ” فان حرركم الابن (أى يسوع) فبالحقيقة تكونون أحرارًا” (يوحنا 8: 36).

أكمل القراءة »