الرئيسية » admin (صفحه 14)

admin

قوة القيامة

برنامج حياة النور بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحدله كل المجد آمين المسيح قام بالحقيقة قام وأبطل عز الموت وأنار الخلود والحياة بالإنجيل، أيها الأخوة والأبناء الأعزاء سأواصل حديثي معكم في هذا الأسبوع أيضاً عن قيامة الملك المسيح. الآن قيامة الرب أمر مختلف تماماً عن إقامة الموتى، ومن أجل هذا بنقول عن الرب أنه صار باكورة الراقدين ومن حقك إنك تسأل وتقول يعني إيه باكورة الراقدين؟! بينما في ناس كتير أوي كانوا رقدوا ماتوا وأقيموا من الموت ومنهم من أقامهم الرب نفسه، وعليه فلابد أ، نفهم أن باكورة الراقدين إي قيامة الراقدين بقوة القيامة وبجسد القيامة، الناس اللى ماتت وأقيمت من ...

أكمل القراءة »

كيف يمتليئ قلبك بفرح لا يعبر عنه؟

كيف يمتليئ قلبك بفرح لا يعبر عنه؟ من عظات الانبا مكسيموس  

أكمل القراءة »

لماذا مات يسوع؟

موت يسوع هو خطة الله لخلاص البشر من خطاياهم وقد أوحى الله بها للأنبياء في العهد القديم مثل موسى وداود وأشعياء وغيرهم. وقد قال يسوع أنه يموت من أجلنا، وهذا يعنى انه مات بدلا عنا، وذلك لأنه يحبنا ولا يريد أن نُعاقب بسبب الخطايا والآثام التي تستحق الموت، وذهاب يسوع للصلب بدلًا عنا يعنى انه صُلب كفارة لأجلنا، وبعد قيامته من الأموات قال لتلميذي من تلاميذه: “أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء. أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده، ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب” (لوقا 24: 25-27). فمن أجل ...

أكمل القراءة »

الدخول في عهد محبة حقيقي مع الله

  من عظات الأنبا مكسيموس رئيس المجمع المقدس لكنائس القديس أثناسيوس بمصر والشرق الأوسط وأمريكا  

أكمل القراءة »

لماذا أتى يسوع؟

يسوع هو الشخص الوحيد الذي قرر بمحض إرادته أن يأتي إلى عالمنا هذا متحملا آلام الصليب وموته الكفاري لرفع خطايانا ، فقد قال “لان ابن الإنسان (يسوع) أيضًا لم يأت ليُخَدم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين” (مرقس 10: 45). وتعد عملية الصلب من أبشع عمليات الإعدام، ولقد تعرض يسوع للجلد ثم حمل الصليب حتى الإعياء، وعند مكان الصلب قام صالبيه بتسمير يديه ورجليه على خشبة الصليب وتُرك ليموت بهذه الطريقة المؤلمة. و الإنجيل يخبرنا أن هذه الآلام لا تُقاس بالآلام الروحية والنفسية التي لازمت يسوع عندما حمل على نفسه خطايانا وآثامنا.

أكمل القراءة »

القدرة على التغيير

فهناك من يدّعى انه من المستحيل تغير البشر، ولكن عندما يحل الروح القدس في حياة الإنسان فإنه يعطيه القدرة على تغيير حياته للأفضل، فيعلمنا بولس الرسول في الإنجيل المقدس أن “ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف” (غلاطية 5: 22)، فهذه الصفات الطيبة تنمو فينا بحلول الروح القدس فينا حتى أن الخطاة والزواني والقتلة والمجرمين ومدمني المخدرات والكحوليات وغيرهم يتحولون إلى قديسين بفعل الروح القدس في حياتهم.

أكمل القراءة »

القدرة على محبة الآخرين

يعلمنا الإنجيل أنه: “نحن نحبه (أي الله) لأنه هو أحبنا أولًا. أن قال أحد أني أحب الله وأبغض أخاه فهو كاذب. لان من لا يحب أخاه الذي أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره” (1 يوحنا 4: 19)، ونحن عندما نرى الصليب نعرف مدى محبة الله لنا، وعندما يحل الروح القدس في قلوبنا تحل هذه المحبة أيضا فينا، حتى أننا نصبح قادرين على محبة الله ومحبة الآخرين أيضا. عندها نصبح قادرين على حياة جديدة ملؤها المحبة وبعيدة عن التمحور حول الذات ورغباتها وشهواتها.

أكمل القراءة »

الموت والقيامة

  بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين أهلاً بكم أيها الأخوة والأبناء الأعزاء في هذا اللقاء الذي أحدثكم فيه عن قيامة الرب، والذي أفرح فيه معكم بقيامة الرب. أولاً: سنبدأ بالتعريفات إعتاد الناس إن لما يقولوا كلمة الموت يبقى بيتكلموا عن موت الجسد وإعتاد الناس على أن يفهموا موت الجسد على إنه إنفصال الروح عن الجسد وهذا الكلام جزئياً سليم وصحيح إذا كنا نتكلم عن موت الجسد، ولكن هنالك تراث موروث من المجتمع، ومن الديانة الشعبية، من التأثر بثقافات وديانات مختلفة، بيقول إن الموت هو أمر الله وأن عمر الإنسان محدد، حدده الله، وهنا في نوع من الخلط، ...

أكمل القراءة »

القدرة على معرفة الله

بسبب الخطية، ينشأ حاجز يفصلنا عن الله، فالكتاب المقدس يقول: “بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع.” (إشعياء 59: 2)، وعندما مات يسوع على الصليب تمزق هذا الحاجز بين الله وبيننا حتى انه يمكننا من خلال يسوع أن نأتي إلى الله وتكون لنا معه علاقة حية، بل وأيضًا يجعلنا الله من خلال الإيمان بيسوع أبناءًا له. ومن خلال الروح القدس أي روح الله الحي تكون لنا ثقة في الله وهو يساعدنا أيضا على التعمق في العلاقة مع الله، وهو يعلمنا كيف نصلى إلى الله وكيف نفهم كلمته المقدسة أي الكتاب المقدس.

أكمل القراءة »

الحرية من الخوف

لقد جاء يسوع إلى عالمنا لكي “يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفًا من الموت كانوا جميعًا كل حياتهم تحت العبودية” (عبرانيين 2: 14)، فالآن لا نخاف الموت. فالذين حررهم يسوع لا تنتهي حياتهم بالموت بل ينتقلوا إلى ملكوت الله في السماء. ويسوع الذي حررنا من عبودية الخوف من الموت قادر أن يحررنا أيضا من كل المخاوف الأخرى.

أكمل القراءة »