قوة القيامة

برنامج حياة النور
بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحدله كل المجد آمين
المسيح قام بالحقيقة قام وأبطل عز الموت وأنار الخلود والحياة بالإنجيل، أيها الأخوة والأبناء الأعزاء سأواصل حديثي معكم في هذا الأسبوع أيضاً عن قيامة الملك المسيح.
الآن قيامة الرب أمر مختلف تماماً عن إقامة الموتى، ومن أجل هذا بنقول عن الرب أنه صار باكورة الراقدين ومن حقك إنك تسأل وتقول يعني إيه باكورة الراقدين؟! بينما في ناس كتير أوي كانوا رقدوا ماتوا وأقيموا من الموت ومنهم من أقامهم الرب نفسه، وعليه فلابد أ، نفهم أن باكورة الراقدين إي قيامة الراقدين بقوة القيامة وبجسد القيامة، الناس اللى ماتت وأقيمت من الموت سواء أمانت أموات ولسة في الجسد في حالته وعادت الروح إلى الجسد، أو كانوا على مثال لعازر إن الجسج كان تعفن وبقوة سلطان ألوهيته المجيدة أعاد خلق الجسد وأعاد إليه الروح، فإن إاعادة خلق الجسد هنا بالنسبة للعازر اللى هو خلق الأجزاء المتحللة هو إستعادتها إلى حالتها الطبيعية اللى كانت عليها قبل ما يموت واللى صرت عليها بعد ما مات، كل ده إسمه قيامة الأموات قيامة الموتى، أما قيامة الرب ففي هنا حاجتين مهمين أوي لازم تأخذ بالك منهم، وتدؤكهم جيداً حتى تفهم يعني إيه صار باكورة الراقدين.
أولاً: أن الرب قام وأقام جسده بقوة لاهوته في صورة جديدة هى صورة جسد القيامة، يعني الجسد اللى مات بيه لعازرهو اللى أقيم بيه لعازر، لكن الجيد اللى مات بيه الرب نعم فعلاً هو الجسد اللى مات بيه ولكنه قد تحور وتحول إلى حالة أخرى هى جسد القيامة يعنى له نفس اللحم والعظام اللى مات بيهم ولكنه أصبح جسداً غير قابل للموت قد داس الموت وغلبه لا يموت أيضاً … غير قابل للضعف زي ما أكل شوية شهد لما قال لهم هل عندكم إيداماً؟ جسوني هل الروح له عظام؟ يقدر يأكل لكنه ليس بحاجة إلى الطعام لكى يحيا وعشان كدة مافيش موائد أكل وشرب في بيت الآب في ملكون الآب، لأن أجساد القيامة لا يأتي عليها الضعف والهبوط ولادوخة لما ما تأكلش لأنها صارت إمتلكت إستلمت قوة القايمة، وكل ما هو في ضعف الجسد وحاجته عشان يقتات ويعيش بقى غير موجود ، هذا أيضاً بخلاف بقية الصفات اللى مش موضوعها النهاردة وبنتكلم عليها “إنه دخل والأبواب مغلقة” أنه جشد من طبيعته أن يصعد أن يطفوا إلى أعلى ولا تجتذبه الأرض إلى أسفل، وأنه جسد قابل للدخول إلى المجد في السمائيات وهكذا فإذاً أولاً قيامة الرب هي قيامة الجسج بصورة وبقوة القيامة الغالبة للموت “هذا شيء” ، العلامة الثانية المهمة أوي اللى بتميز جسد الرب المقام واللى بتميز قيامة الرب عن إقامة الموتى أن جسد الرب أقيم بمجد الآب، ثمرة الغلبة والنصرة على الخطية كما على الموت والفساد، أما كل الأجساد اللى أقيمت سواء  الرب نفسه اللى أقامها زي لعازر وغيره واللى أقيموا بغير هذا، كل الأجساد اللى حصل ليها معجزة عودة الروح إلى الجسد فإقامتها لما تكطزن مؤسسة على غلبة الخطية وغلبة الفساد والموت بدليل أ، هئلاء جميعاً إللى أقيموا من الموت بما فيهم لعازر نفيه عادوا فماتوا لأن أجسادهم لاتزال ماتزال قابلة للموت أنا جسد الرب فقيامته كانت مؤسسة على غلبة الخطية وغلية الموت وإبطال الفساد لأنه “أبطل الخطية بذبيحة نفسه” وكمل بجسده الغلبة والقيامة ثم إرتفع بيمين الآب ، الشرط ده إنها تكون مقترنة ومؤسسة على الغلبة على الخطية والغلبة على الفساد أمر مهم جداً وهايكون سمة من سمات وعلامات قيامة الرب من عدمه فالرب إذاً قام قيامة مختلفة هى قيامة الغلبة على الموت وعلى الفساد بالطبيعة الجديدة وبجسد القيامة الجديد.
ماحدش قام قبل كدة بهذه الصورة طبعاً، ماحدش غلب الموت قبل كدة طبعاً ، ومن ثم فقد صار باكورة الراقدين.
الآن الرب بعد قيامته حينما إلتقى بتلاميذه أول حاجة قالهم إيه؟ّ!! وبعد أول حاجة ، الحاجة اللى بعد كدة إيه؟
الكلام ده مهم لأن هو مرتبط بالقيامة ومؤسس عليها.
أول عبارة قالها “قد دفع إلى كل سلطان ” (كل سلطان) واحد – (في السماء وعلى الأؤض ) إثنين
الآن الآب أعطى لجسد الابن القدوس الذي بذل عن خطايانا أعطاة إيه؟ رفعه الله وأعطاه إسم فوق كل إسم، لما يقول رفعه بيقى الترفيع هنا حصل لإنسانية المسيح وليس لآهوت المسيح لأن لاهوته فالرفعة آخر حاجة في صورة الله، “إذا كان في صورة الله أخلى نفسه آخذاً صورة العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان تمم المشيئة والمحبة الإلهية ووضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب” لذلك الترفيع هنا جاي لمين؟ للإنسانية بتاعته، رفعه الله فحصل ترفيع لمكانة وطبيعة الجسد ليصبح جسد القيامة ويدخل إلى مجده طبعاً هذا الترفيع حصل لجسده لأنه تحصي حاصل وفي الوقت نفسه من أجلنا لأن كل ما حدث لجسده فإنما قد صار معطى لكل اللذين قبلوه اللي هو له المجد هيدخل ويسكن ويحل فيهم بالروح القدس فيمنحهم ما له كما قد أخذ هو ما له فالآن هذا كله قد صار موعود به لنا ولأجسادنا، ثم نعود إلأى بداية اكلام اللى كنا بنقوله ماذا قال بعد القيامة؟! قد دفع إلأى كل سلطن في السماء وعلى الأرض، كل سلطام .. هو له المجد السلطان اللى بيفيض منه ، “كان يتكلم كمن له سلطان” ، وأعطى تلاميذه سلطان على الأرواح النجسة لكن المرة دي الكلام مختلف، الكلام المرة دي دفع إلى كل سلطان في السماء وعلى الأرض، هذا السلطان الكلي الذي دفع إليه هو البرهان على إنه بقيامته قد أبطل الخطية، هذا السلطان هو البرهان على أنه بقيامته أبطب الخطية فأبطل عز الموت عشان كدة يقول عنه الرسول بولس اللذي تعين ابن الله بقوة روح القداسة من جهة اقيامة من الأموات، يعني إيه تعين؟ يعني تبرهن ، تبرهن إنه ابن الله اللى غلب الموت بالقيامة من الأموات .. القيامة هنا حدثت وتبرهنت، حدثت بصليبه غلب الموت بصليبه وتبرهنت الغلبة بقيامته والآن القيامة تتبرهن أنها غلبت الخطية والموت بسلطانه..
طفع إليه السلطان ولما دفع إلى السلطان بيقول له المجد يبقى الخطوة التالية إيه؟ دفع إلى كل سلطان فإذهبوا إلى العالم أجمع وإكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها، علشان كدة هما بيبشروا بقيامة المسيح، وزي ما قلت لكم قبل كدة إن مبشروا هذه الأيام يتحدثون عن موت المسيح دون أن يتحدثوا عن قيامته، أما بشارة الرسل فكانت بقيامته لأن القيامة متضمنه الصلب فهي بشارة بالصلب، أمال هى قيامة من إيه! قيامة من الموت، موت إيه؟! موت الصليب، وفي الوقت نفسه هى إعلان للغلبة والنصرة وإعطاء وتسليم قوة القيامة.
الرسول بطرس لما أقام بنعمة المسيح المقعد بتاع باب الهيكل اللى إسمه الجميل وناس رأت أن آية قد صارت قال لهم أن بإسم يسوع قد صار هذا الرجل صحيح ومعافى، ده معناه إيه؟
ده معناه إن بطرس بيستدل بإستعلان القيامة وسلطان القيامة في شفاء هذا الرجل المقعد على البرهنة بإنه بإسم يسوع تدفع قوة القيامة، ولما تدفع قوة القيامة يمشي الأعرج صحيحاً ولا يعتسف الأعرج، القيامة بتبرهن على نفسها على قوة القيامة اللى عمالة تتسلم وفي الوقت نفسه فإن إستعلان القيامة بهذه القوات لم يبرهن فقط على قيامة الرب وعلى سلطان الرب ولكنه برهن أيضاً على أن سلطان الرب قد دفع لرسله ولتلاميذه.
إن من علامات الرسول، يقول كدة الرسول بولس “قد صنعت بينكم في كل صبر بآيات وعجائب وقوات،” الايات دي مش إستعراض عضلات ، الآيات دي برهان أن القيامة حدثت ودفعت للإنسان وثار الإنسان الذي نالها قادر هو أيضاً أن يسلمها للآخرين هي دي الخدمة، هي دي الخدمة اللى قال عنها الرسول بولس وكلامي وكرازتي لم يكونوا بالفلسفة ، بالفزلكة بالحركات، بكلام الحكمة الإنسانية المقنع ، بالتمثيل بالصوت العالي والواطي بل ببرهان الروح والقوة، كلامه وكرازته بكلام الروح القدس والقوة بطريقتين، الطريقة الأولانية أن الكلمة اللى خارجة من بقة كانت وهو بيتكلم كمن له سلطان وليس كالكتبة، أن الكلمة الخارجة من بقة بسلطان وفيها السلطان الذي يستطيع أن يسلم قوة الروح القدس للسامعين “ولما إبتدأت أتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا في البداية” يقول الرسول بطرس في أعمال 10 وهو بيتكلم بيعطي الكلمة بتفك المقيدين وإلا لو السامعين لم يستلموا مع الكلمة قوة لفكاكهم من سلطان الشيطان فكيف يمكن أن يؤمنوا ويتحولوا إلى الله، ممكن يسمعوا لو مافيش سلطان ويفضلوا مقيدين، ويفضل حالهم زي ما هو عليه، لأن قوة قيامة لم تدفع إليهم، ليه؟! لأن اللى بيتكلم لم يحصل بعد على قوة القيامة وهو غير قادر أن يسلمها للسامعين فيبقى الكلام ببرهان الحكمة الإنسانية لكن لما يكون مستلم قوة القيامة تيجي الحية تنتشب بيه وتعضه والسم تغرسه في إيده فأهل الجزيرة يبقوا منتظرين بيعدوا الدقايق هاينتفخ ويقع ميت لأن سم الحية بيكسر الدم بتاعة وبعد ما تفوت الدقائق ومايقعش لأن هو راح نطرها في النار، إتشوت الحيةوماتت بدل ما تموته، .. ده مين ده؟ّ ده بولس الرسول
إن برهان الروح والقوة ليس فقط في الكلمة مع أنه أسايي في الكلمة بل ساهجاً الرب معه بآيات وقوات، ، هو ده البرهنه على القيامة بكل أنواعها البرهن على أن اللى أ،ت بتكرز بيه قام من حال الأصل ،، وإنه لما قام دقع إليه قوة القيامة وإنك لما إستلمت قوة القيامة وبقيت قادر بعمل روح القداسة ونعمة المسيح إنك تسلم قوة القيامة فقد صارت قوة القيامة في الكلمة الخارجة من فمك وتسليم الفكاك والقوة والحياة والروح القدس للسامعين وصارت قوة القيامة تبرهن على الكلمة بالآيات ، عشان كدة تسليم قوة القيامة هيبرهن على السلطان  وبطريقة حقيقية وطريقة نافذة التأثير .. في ناس كتير بتصلي من أجل إخراج الشياطين ويتخرج شياطين باسم يسوع وفي ناس كتير كما بتصلي عشان الشياطين تخرج ومابتخرجش ولا حاجة لكن الشيطان بيهرب ويرجع تاني، والمسألة صارت مربكة يا تري كل هذا الذي يحدث معناه ان الناس دي إستلمت قوة القيامة؟! وإذا كانت إستلمت، الرب نفسه قال بفمه المبارك “وهذه الآيات تتبع المؤمنين” ده بعد تسليم سلطان القيامة “يخرجون شياطين بإسمي” يبقى إذاً إخراج الشياطين علامة من علامات القيامة نعم.. ده إذا مانت الشياطين فعلاً بتخرج مهزومة ومقهورة وبينال الإنسان قوة شفاء وقوة قيامة، يعني حينما يخرج منه الشيطان بيستلم قوة القيامة ونابقومش لسة تعبان تحت تأثير الشيطان، نعمل إيه؟ّ! ما كلهم مسيحيين كلهم خدام، وإحنا إيش عرفنا الشيطان خرج ولا ما خرجش ولا إيه الموضوع؟!!
المسألة صارت مربكة أيضاً ، المسألة بسيطة وهانرجع بيها الرأس الكلام وهو أن المسيح له المجد حينما قام كانت قيامته ثمرة وبرهان على أنه غلب الخطية فأبطل الخطية، إذا كان هذا الشخص اللى بيصلي، اللى هو أنا وأنت أو هو أو هي أو أي حد فينا .. نتساوى جميعاً في المقياس ماحدض أحسن من حد، إذا كان الشخص الذي يصلي بسلطان على الأرواح النجسة ، قد تبرهنت في حياته قوة القيامة بحياة منتصرة على الخطية، فإذاً هنا قيامة المسيح ، يبقى هنا ليس فقط التعزيم على المرضى باسم يسوع هو المقياس ولكن المقياس مع تسليم قوة وحدوث نصرة على الشيطان نفسه، وآية حقيقية معلومة مع هذا تكون حياة الخادم اللى يحمل الرسالة بتبرهن على أن المسيح نجح إن يسلمه حياة منتصرة على الخطية، إستلم من غلبته غلبة في حياته بهذا تتبرهن الحقيقة كاملة، الغلبة على الخطية والغلبة على الموت، نفس الكلام اللى إحنا قلناه على الرب هو الل إحنا هانطبقه على تلاميذ الرب على مدى السنين كبرهان حقيقي ومحسوس،  الغلبة على الخطية الغلبة على من له سلطان الموت أي إبليس، وتبرهن الغلبة بالسلطان والآيات التابعة، لما نرجع لكلام الرب في الى قاله لبولس الرسول في الرؤيا لاسماوية العظيمة في الطريق إلى دمشق، قال إيه؟! “لتنقلهم من سلطان الشيطان إلى الله” اللى هم الناس اللى هايروحوا يبشروا، ومن ظلمات إلى نو، هي دي الخدمة، هي دي الخدمة إنك تستلم السلطان من المسيح اللى بيه تقدر تساعد هذه النفوس إنها تخرج من تحت سلطان الشيطان وتتنقل إلأى ملكوت الله، لكن لما تبقى أنت نفسك لسة الشيطان له حاجة عندك، لسة مقيد قلبك بالخطية أو بالغيرة أو بالحسد لغيرك (من منا يكون أعظم) والحسد والغيرة بأكلوا قلبك من جوة مع هذا أنت بتخدم وبتقدر تلم ناس كتير طبعاً وكل حاجة لكن قلبك من جوة لسة مقيد –  تقدر توعظ، وتقول كلام كتير من الإنجيل لكن طول ما في خطية مقيداك ماتقدرش تنقل النفوس من سلطان الشيطان إلى الله .
تقدر تملا الكنيسة بتاعتك بالآلآف من البشر خصوصاً إذا كانت الريالة بتاعتك خفيفة وسهلة ولذيذة، لكن ماتقدرش تفكهم من سلطان الشيطان إلى الله، ومن هنا فإن ما عاناه أرميا في القديم عاناه بولس الرسول مفسه في الجديد، أرميا في القديم عانا من الأنبياء الكذبة وبولس الرسول عانا من المدخلين خفية ليتجيسسوا حريتنا التي في المسيح، اللى هما عمالين يتاجروا بالكلمتين اللى هما عارفينهم ويشاوروا على بولس اللى استلم قوة القيامة، ويقولوا عليه ده هو مش رسول، زي ما الفريسيين قالوا للمولود أعمى عن ملك المجد “فتش هل آمن به أحد من الرؤساء ” لأ اللى وي ملك المجد وتلاميذ ملك المجد مافيش حد من الرؤساء هايؤمن بيهم، ده هم جايين عاشان يعملوا الملكوت الجديد اللى هايقول لكل الرؤساء القدا دول إتفضلوا على المعاش، فمافيش حد منهم راح يؤمن بيه، ده مش ده المعيار، مش ده المقياس، المقساس هو قوة القيامة وسلطان القيامة اللى مايمكنش تقليده أبداَ إللي هايتحقق في كلمات الكتاب، “ما للتبن مع الحنطة، اليست كلمتي كنار وكمطرقة تحطم الصخر” غير وإحسد زي ما إنت عايز وديم وأحكم على الآخرين زي ما أنت عايز، إتدفا بالرؤساء وبتأيدهم ليك زي ما أنت عايز ، بس قوة القيامة مش هتلبسك أبداً ومش هاتستعلن في حياتك أبداً لأن “من بيغض أخاه فهو قاتل نفس” اللى بيغير وبيحسد، اللى بيفتري ويظلم، هو باق في الظلمة، مهما كان شكله مزوق، ومش هايبان عليه ومش هايبان فيه ولا هايستعلن في خدمته أبداً قوة القيامة ، أما بولس اللى خدوه جروه خارج المدينة ورجموه وظنوه قد مات هايقوم تاني بقوة القيامة وهايخرج يكمل الشهادة ويسلم قوة القيامة من جديد لغاية اليوم الى فيه يقول “أكملت السعي وأخيراً قد وضع لي إكليل البر”
كل اللى حسدوه إنتهت حياتهم ومانعرفش أي إسم من أسمائهم “أما اللذين ردوا كثيريين إلى البر والحق والحقيقة، فكالكواكب إلى أبد الدهور”، إستعلنت قوة القيامة، المسألة بسيطة أيها الأحباء والأبناء الأعزاء، سواء عشان تمتحن نفسك أنت أو عشان تميز ما حدث  عشان تمتحن نفسك أنت إذا كنت بالحق والحقيقة قد إستلمت قوة القيامة يبقى لازم تستلم غلبة نصره وحياة غلبة تكمل الآمانة، إذا مافيش غلبة يبقى لسة ماستلمتش الآمانة، يبقى أنت محتاج تستلم القيامة وتطلب قوة القيامة وتكمل التوبة وتطلب قوة القيامة حتى يدفعها الملك المسيح إليك.
إذا دد ماحاصلش في حياتك هاتفضل محلك سر وهاتفضل خدمتك بهذا الشكل أما إذا ده حصل في حياتك هاتفيض القيامة فيك هاتفيض القيامة منك، والعلامة اللى أنت هاتميز بيها في حياتك واللة هاتملى حياتك وتقولك أن القيامة  ، تندفقت إليك وها المسيح يدفعها منك لقلوب الآخرين ، هي بعينها اللي هاتخليك تقدر تميز حواليك بين قوة القيامة وبين الكلام الغير مبرهن بقوة الروح القدس، فين ال false من الحقيقي، فين الحنطو من التبن عشان مانكونش أطفال مخدوعين بكل ريح تعليم إلى مكيدة الضلال لكن نبقى مؤسسين على الحق وعلى قوة القيامة المبرهنة بمجد الآب .
الرب يدينا كلنا ويديكوا كلكوا تكملوا جهادكم ومن غير ما نقعد نقول إستثنائات ولا نقعد ننتظر فتاوى، المعيار والمقياس هو إستلام قوة القيامة والبرهان وهو الذي سيقول من إستلك ومن لم يستلم بعد، لإلهنا كل المجد إلى أبد الآبدين آمين، هو يسلم كل المنتظرين قوة قيامته وهو يشجع كل النفوس اللى مشتاقة وأمينة أ، تتضرع إليه بتوبة حقيقية فتصير إليها قوة قيامة المسيح لمجد الآب والإبن والروح القدس في المسيح يسوع آمين.